الجمعة، 25 ديسمبر 2015

حكم الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم


حكم الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه 

وبعد: لمكانة الرسول صلى الله عليه وسلم في نفوس المسلمين قدر عظيم، فهم يحبونه ويوقرونه ويعظمونه أكثر من أهليهم وأولادهم بل حتى من أنفسهم …… لكن هذا الحب لابد أن يقترن بمتابعةٍ لسنته عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم، كما قال الحق سبحانه وتعالى : "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم".[آل عمران:31] ومن المعروف عندنا معاشر المسلمين أنه لا يوجد شخص قد أحب نبينا صلى الله عليه وسلم، مثل: حب أصحابه الكرام رضوان الله عليهم له، وقصصهم في التفاني في حبه معروفة مدونة في كتب السنة والسيرة، حتى كان الواحد منهم إذا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين أهله وأولاده يتركهم ثم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقاً إليه.
فالقول بأن الاحتفال بالمولد بدعة منكرة قول صائب ، وذلك لأنه لم يثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بيوم مولده ، ولا عن الصحابة، ولا عن التابعين، مع أن سبب الاحتفال بالمولد موجود، ومع ذلك لم يفعلوه ولم يفعله من بعدهم من التابعين لهم بإحسان، ولو كان في مثل هذه الاحتفالات خير لفعله الصحابة، ولأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فدل هذا على أن هذه الاحتفالات ليست بمشروعة، وأنها من الأمور المحدثة، وأول من أحدثها هم الفاطميون في القرن السادس الهجري عند ظهور الدولة الفاطمية. (العبيديون) وقد كانت تصرفاتهم مشبوهة، ومن العلماء من أخرجهم من الملة ولا شك في ضلالهم وبعدهم عن منهج السلف الصالح، نسأل الله العافية والثبات على السنة والبعد عن البدعة ، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). والله تعالى أعلم                                                    

                                                                                                                       اسلام ويب

عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين


عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين 

334 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا أبو عاصم ، ثنا ثور بن يزيد ، ثنا خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، عن العرباض بن سارية ، قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا ، قال : " أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن أمر عليكم عبد حبشي ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي ، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة " . 

هذا حديث صحيح ليس له علة ، وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو ، وثور بن يزيد ، وروي هذا الحديث في أول كتاب الاعتصام بالسنة ، والذي عندي أنهما رحمهما الله توهما أنه ليس له راو عن خالد بن معدان غير ثور بن يزيد ، وقد رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث المخرج حديثه في الصحيحين ، عن خالد بن معدان " . 

البدعة و أقسامها

 البدعة و أقسامها

البدعة: هي العبادة المحدثة، التي ما جاء بها الشرع، يقال لها بدعة ، وكل البدع ضلالة، ما فيها أقسام، كلها ضلالة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة). وكان يقول هذا في خطبه، يقول صلى الله عليه وسلم: (أما بعد: فإن خير الحديث كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها). ويقول: (كل بدعة ضلالة). ويقول صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). ويقول صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). فالبدعة ما أحدثه الناس في الدين، من العبادات التي لا أساس لها، يقال لها بدعة، وكلها منكرة ، وكلها ممنوعة. أما تقسيم بعض الناس البدعة إلى واجبة ومحرمة ومكروه ومستحبة ومباحة هذا التقسيم غير صحيح، الصواب أن البدع كلها ضلالة؛ كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم -. المقدم: يقول صلاتنا خلف هذا الإمام المبتدع؟ الشيخ: إذا كان بدعة مكفرة لا يصلى خلفه، كبدعة الجهمية والمعتزلة وأشباههم. أما إذا كانت البدعة غير مكفرة، كرفع الصوت بالنية : نويت أن أصلي ، أو ما أشبه ذلك، فلا بأس، لكن يعلم ويوجه إلى الخير، يعلم لا يرفع صوته ، بل ينوي بقلبه و الحمد لله، نية القلب تكفي. وهكذا بدعة الاجتماع للموالد إذا كان ما فيها شرك، هذه غير مكفرة، أما إن كان فيها دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو دعاء صاحب المولد ، أو الاستغاثة به، سواء مولد علي ، أو مولد الحسن أو الحسين ، أو النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو فاطمة إذا كان فيه دعاء لصاحب المولد ، أو استغاثة ، أو نذر له، أو ذبح له، هذا شرك أكبر، أما إذا كان مجرد اجتماع لقراءة القرآن ، أو أكل الطعام ، هذه بدعة، صاحبها لا يكفر.

الفرق بين السنة الواجبة والسنة المستحبة


 الفرق بين السنة الواجبة والسنة المستحبة

الحمد لله
1. لفظ "السنة" يراد به أمران :
أ . الطريقة والهدي ، وهو المراد بالأحاديث الكثيرة ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : " فمن رغب عن سنتي فليس مني " .
ب . ما يقصده الأصوليون والفقهاء بالمستحبّ ، وهو ما يثاب فاعله ، ولا يستحق العقاب تاركه ، وذلك مثل السنن الرواتب ، وصلاة الضحى ، وما أشبههما .
2. وعليه فلا عقوبة على تارك السنَّة بالمعنى الثاني ، وأما على المعنى الأول : فلا ، لأنها تنقسم إلى واجبات ونوافل .
3. وأما سنَّة الفجر والوتر فهما من السنن المؤكدة ، والتي لم يتركهما النبي صلى الله عليه وسلم في السفر ولا في الحضر .
4. وأما إطلاق اللحية فهو من الواجبات لا من السنن التي اصطلح عليها الفقهاء ، ومن حلق لحيته فقد تشبه بالمجوس ، وخالف الفطرة ، وغيَّر خلق الله .
فتارك السنن الواجبة يُعاقب والذي يترك سنّة مستحبة لا يُعاقب لكن يفوته الأجر العظيم ويفوته تعويض واجباته الناقصة لأنّها تكمّل يوم القيامة من أجور السنن إن وجدت ، كما أنّ القيام بالسنن وسيلة لحفظ الواجبات من التضييع .
ويُطلق العلماء أيضا السنّة في مقابل البدعة ويقولون أهل السنّة في مقابل أصحاب الفرق الضالّة الكفار منهم كالجهمية , والمبتدعة غير الكفار كالأشاعرة وغيرهم ، والسنّة بهذا الاعتبار واجبة الاتّباع ، واقتفاء طريق أهل السنّة والسير في ركابهم واجب ومن فارقهم هلك ، قال الإمام مالك رحمه الله : السنة كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق .
وللمزيد يُراجع السؤال رقم 1189 ، وعن حكم حلق اللحية أنظر السؤال 3440 و 604 .
والله تعالى أعلم.
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

السبت، 17 أكتوبر 2015

الى زوار تامكروت

الى كل من يزور كروت في هذه الايام
((بسم الله الرحمن الرحيم))
الحمد لله حق حمده حمدا كثيرا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد ابن عبد الله  صلّى الله عليه وسلّم 
وبعد
فان ارض تامكروت ارض طيبة فيها ناس طيبين يؤمنون بالله ولا يشركون به شيئا 
الا ان مايقع فيها في هذه الايام او ما يسمى (عاشورا) ماهو الا منكر بيعا وشراءا وزيارة  فمن يذهب الى ذالك (الموسم) فهو يدعم الشرك بالله وان لم يقصد  فمن اراد يشتري شيئا اليس هناك سوق غير هذا السوق الذي تكون فيه كل هذه الموبقات من شرك بالله سبحانه وتعالى وغيره  (يطلبون الولد والرزق واشياء اخرى   ..............الى اخره)من غير الله تعالى وقد قال سبحانه في كتابه العزيز( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا))[النساء:48]؟
فالتقوى عباد الله ومن اراد ان يطلب فل يتوجه الى الله الذي له خزائن الارض والسماوات واسئل الله ولو في فراشك فهو يسمعك ولمن اراد الاجتهاد في الطلب فل يستقظ في الثلث الاخير من الليل ول يسأل الله لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح 
((ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر))
هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم 
ولهاذا فاكبرالظلم الشرك بالله لقول الله تبارك وتعالى على لسان لقمان
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)

ولهذا اسأل الله ان تكون هذه الكلمة مفيدة للذين يذهبون الى هذا المكان

والله المستعان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



السبت، 12 سبتمبر 2015

بدع في اضحية العيد



بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، أما بعد....
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
إخوتي وأخواتي
هذه سلسلة طيبة نعرف فيها ببعض البدع التي إنتشرت في الأمة الإسلامة اليوم،
وأصبحت من الأمور المؤلوفات
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: 
 ( وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )
 
 بدعة العدد:عادات بدعية متعلقة بالاضحية-

 
   


إن مجتمعنا قد جرت فيه عادات,منها المعدود في الصالحات,ومنها المعدود في الطالحات,في شتى ميادين الحياة,
ومما جرى في العبادات من العادات المبتدعات :عادات في باب الأضحيات
أحببت أن أبصر بها نفسي وإخواني فأقول وبالله التوفيق:
*التوجُّه بالأضحية إلى غير الله,وهذا أعظمها لأنه في أعظم منهي ألا وهو الشرك بالله,كيف
 وقد قال النبي-صلى الله عليه وسلم {لعن الله من ذبح لغير الله...}رواه مسلم .
*أيضا قول بعض الناس :
لولا الأولاد ما اشتريت الأضحية فيذهب على نفسه استحضار النية الطيبة مع بذله المال في شراء الأضحية.

*قصدهم القبور والمزارات للذبح عندها !!! , ولا يخفى على الموحدين شناعة هذا الخطأ.

*وضع الكحل بعيني الخروف.

* تسمية الأضحية ليلة العيد كان يسميها مباركة أو ميمونة أو عائشة أو ....-

*الطواف حول الأضحية لجميع أفراد العائلة والتكبير والتهليل عليها.

* تخطي الأضحية.

*تكرار تمرير اليد على ظهر الأضحية من المؤخرة إلى الرأس والقول : هذا عني ، هذا عن أبي ، هذا عن أمي ، هذا عن عائلتي ، هذا عن فلان أو فلانة . ذكر العلامة ابن عثيمين رحمه الله فقال: "وأما ما يفعله بعض العامة عندنا يسميها في ليلة العيد ـ أي: الأضحية ـ ويمسح ظهرها من ناصيتها إلى ذنبها، وربما يكرر ذلك: هذا عني، هذا عن أهل بيتي، هذا عن أمي، وما أشبه ذلك فهذا من البدع، لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم"( الشرح الممتع (7/493-494)).

*تلطيخ جبين الأضحية بالحناء:وهذه أيضا من البدع ,ولاأدري ما اعتقادهم فيها.

* تنظيم شجارات بين الكباش و القمار على ذلك؛ فتجد بعضهم يصول و يجول بكبشه عبر

*ومن مخالفتهم الشرعية تصوريهم الأضحية وأخذ صور معها.

*الاعتقاد بأن الإحرام في الأضحية كالإحرام في الحج ، فيمتنع المضحي من الصيد، والنساء، والطيب وغيره .
إضافة إلى عدم قص الشعر والأظافر، وهذا لم يصح ، إنما يمتنع فقط عن قص الشعر والأظافر .

*الوضوء لذبح الأضحية.قالت اللجنة الدائمة: لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ بعد صلاة عيد الأضحى من أجل أن يذبح أضحيته، ولم يعرف ذلك أيضاً عن السلف الصالح، والقرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير، فمن توضأ من أجل ذبح أضحيته فهو جاهل مبتدع؛ لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، ولكنه إذا ارتكب ذلك بأن توضأ لذبح أضحيته فذبيحته مجزئة له ما دام مسلماً لا يعرف عنه ما يوجب تكفيره، ويجوز الأكل منها له ولغيره.[ فتاوى اللجنة الدائمة (11/432)]

*توضيء الأضحية:يعمد بعض الناس إلى توضيء الأضحية فيغسلون أطرافها ووجهها على صفة الوضوء,وهذه بدعة ما أنزل الله بها من سلطان.ويكفي في ردها قول النبي صلى الله عليه وسلم {من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد}متفق عليه.

*ومن الأخطاء قول بعضهم:أن السكين الذي يكون مقبضه من بلاستيك لا يجزئ , فلا بد من كونه مصنوعا من خشب أو حديد.

*قول المضحي عند الذبح _ بعد الذكر المشروع _ :حلالٌ طيب, اللّهم تقبله مني كما تقبلته على سيدنا إبراهيم في جبل عرفة.

*ومن الأخطاء الشائعة ربط قوائم الأضحية عند الذبح لئلا تضظرب, وهذا الخطأ قد نبه عليه العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى فقال رحمه الله تعالى في رسالته النافعة "أحكام الأضحية والذكاة":
"وأما الإمساك بيدي الذبيحة ورجليها عند ذبحها لئلا تتحرك، فظاهر حديث أنس السابق أنه لا يستحب؛ لأنه لم يذكر أن أحداً امسك بها عندما ذبحها النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو كان مشروعاً لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ثم نقل عنه لأهميته كما نقل عنه وضع قدمه على صفاحهما ، بل صرح النووي في شرح المهذب أنه يستحب أن لا يمسكها بعد الذبح مانعاً لها من الاضطراب، إلا أنه ذكر استحباب شد قوائهما الثلاث وترك الرجل اليميني ولم يذكر له دليلاً.
وأبدى بعض المعاصرين حكمة في إرسال قوائمها وعدم إمساكها بأن من فوائد إطلاقها وعدم إمساكها أن حركتها تزيد في إنهار الدم وإفراغه من الجسم."اهـ كلامه

*قيام بعض النسوة برش ما حول الأضحية بالسكر ، أو الملح ، وهذا قد يكون قبل أو بعد الذبح , وغالبا ما يكون الرش بالملح على الدم المسفوح , ويعللون فعلهم بإبعاد الجن عن الدم لئلا يجتمعوا حوله لاحتمال إيذاءهم أصحابَ الذبيحة.

*المضمضة بدم الاضحية يتم وضع إناء للدم الذي يسيل حال ذبح الأضحية,ثم يمضمضون بالدم ويزعمون أن من فعل ذلك لم تسقط أسنانه.وهذا أيضا من البدع .

*الإكثار من الدعاء عند نهر الدم.

*أخذ أول قطرة دم تسقط من الأضحية وتجفيفها والتبخر بها

*البدء بتقطيع الأضحية من الكتف الأيمن.

* تكهن البعض بما يرونه في الكبد من أشكال لما سيحصل في السنة الجارية. مثاله: من رأى طرفا من الكبد على صورة سيارة تفاءل بشرائها السنةَ.

*ومن اعتقاداهم أن تلطيخ الوجه بالجانب الداخلي من الجلد الذي يلي اللحم يقي الشباب من ظهور بثور على وجوههم أو ما يسمى بـ (حَبِ الشباب) ؟.

*ما يسمى {التـَّخْــنَاز}:ومعناه أنهم لا يفتحون الأضحية في اليوم الأول,ولا يقطعونها,وبعضهم ثلاثة أيام,بل بلغني عن بعض كبار السن أنهم كانوا يدلّونها في بئر ثلاثة أيام أو سبعة- وربما يكون ذلك تقربا إلى الجان ,فيكون ذلك شركا نعوذ بالله من الشرك.

*الاحتفاظ بشحم الكبش حتى يوم عاشوراء و يقولون ليشهد عليك أنك ذبحت

وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح أمرهم في دينهم ودنياهم إنه خير مسئول .
 

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه


شروح الحديث

فتح الباري شرح صحيح البخاري

دارالريان للتراث
سنة النشر: 1407هـ / 1986م 
رقم الطبعة: --- 
عدد الأجزاء: ثلاثة عشرجزءا

الكتب » صحيح البخاري » كتاب فضائل الصحابة » باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه

مسألة:
باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يحفر بئر رومة فله الجنة فحفرها عثمان وقال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزه عثمان 

3492 حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط فجاء رجل يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فإذا أبو بكر ثم جاء آخر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فإذا عمر ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه فإذا عثمان بن عفان قال حماد وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم سمعاأبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه وزاد فيه عاصم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في مكان فيه ماء قد انكشف عن ركبتيه أو ركبته فلما دخل عثمان غطاها

الحاشية رقم: 1
ص: 66 ] ص: 67 ] قوله : ( باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عبد مناف وعدد ما بينهما من الآباء متفاوت ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - من حيث العدد في درجة عفان كما وقع لعمر سواء ، وأما كنيته فهو الذي استقر عليه الأمر ، وقد نقل يعقوب بن سفيان عن الزهري أنه كان يكنى أبا عبد الله بابنه عبد الله الذي رزقه من رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومات عبد الله المذكور صغيرا وله ست سنين ، وحكى ابن سعد أن موته كان سنة أربع من الهجرة ، وماتت أمه رقية قبل ذلك سنة اثنتين والنبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بدر ، وكان بعض من ينتقصه يكنيه أبا ليلىيشير إلى لين جانبه ، حكاه ابن قتيبة ، وقد اشتهر أن لقبه ذو النورين وروى خيثمة في " الفضائل " والدارقطني في " الأفراد " من حديث علي أنه ذكر عثمان فقال " ذاك امرؤ يدعى في السماء ذا النورين وسأذكر اسم أمه ونسبها في الكلام على الحديث الثاني من ترجمته . 

قوله : ( وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من يحفر بئر رومة فله الجنة ، فحفرها عثمان وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزه عثمان هذا التعليق تقدم ذكر من وصله في أواخر كتاب الوقف ، وبسطت هناك الكلام عليه ، وفيه من مناقب عثمان أشياء كثيرة استوعبتها هناك فأغنى عن إعادتها ، والمراد بجيش العسرة تبوك كما سيأتي في المغازي ، وأخرج أحمد والترمذي من حديث عبد الرحمن بن حباب السلمي أن عثمان أعان فيها بثلاثمائة بعير ، ومن حديث عبد الرحمن بن سمرة أن عثمان أتى فيها بألف دينار فصبها في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم ، وقد مضى في الوقف بقية طرقه ، وفي حديث حذيفة عند ابن عدي فجاء عثمان بعشرة آلاف دينار وسنده واه ، ولعلها كانت بعشرة آلاف درهم فتوافق رواية ألف دينار . ثم ذكر المصنف في هذا الباب خمسة أحاديث : 

الأول حديث أبي موسى في قصة القف أوردها مختصرة من طريق أبي عثمان عن أبي موسى ، وقد تقدم شرحها في مناقب أبي بكر الصديق 

قوله : ( فسكت هنيهة ) بالتصغير أي قليلا . 

ص: 68 ] قوله : ( قال حماد وحدثنا عاصم كذا للأكثر ، وهو بقية الإسناد المتقدم ، وحماد هو ابن زيد ، ووقع في رواية أبي ذر وحده " وقالحماد بن سلمة حدثنا عاصم إلخ " والأول أصوب ، فقد أخرجه الطبراني عن يوسف القاضي عن سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب "فذكر الحديث وفي آخره " قال حماد فحدثني علي بن الحكم وعاصم أنهما سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى نحوا من هذا ، غير أن عاصما زاد ، فذكر الزيادة . وقد وقع لي من حديث حماد بن سلمة لكن عن علي بن الحكم وحده أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن موسى بن إسماعيل ،والطبراني من طريق حجاج بن منهال وهدبة بن خالد كلهم عن حماد بن سلمة عن علي بن الحكم وحده به وليست فيه الزيادة ، ثم وجدته في نسخةالصغاني مثل رواية أبي ذر ، والله أعلم . 

قوله : ( وزاد فيه عاصم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قاعدا في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبته ، فلما دخل عثمان غطاها ) قال ابن التينأنكر الداودي هذه الرواية وقال : هذه الزيادة ليست من هذا الحديث بل دخل لرواتها حديث في حديث ، وإنما ذلك الحديث أن أبا بكر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيته قد انكشف فخذه فجلس أبو بكر ، ثم دخل عمر ، ثم دخل عثمان فغطاها الحديث . قلت : يشير إلى حديث عائشة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه أو ساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحالة الحديث ، وفيه ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك ، فقال : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة وفي رواية لمسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في جوابعائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة لا يبلغ إلي في حاجته انتهى ، وهذا لا يلزم منه تغليط رواية عاصم ، إذ لا مانع أن يتفق للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغطي ذلك مرتين حين دخل عثمان ، وأن يقع ذلك في موطنين ، ولا سيما مع اختلاف مخرج الحديثين وإنما يقال ما قاله الداودي حيث تتفق المخارج فيمكن أن يدخل حديث في حديث لا مع افتراق المخارج كما في هذا ، والله أعلم .


منقول     اسلام ويب